Make your own free website on Tripod.com

المفهوم العام

يعتبر التخطيط أحد المتطلبات الأساسية للنجاح في تنفيذ معظم النشاطات الحياتية التي نقوم بها . فالمحامي الناجح والمهندس والضابط والسياسي وغيرهم يحتاجون إلى الوقت الكافي من أجل التخطيط للأنشطة والاجراءات التي سيقوموا بتنفيذها من أجل تحقيق الأهداف المرجوة .

 ومعلم الرياضيات الناجح يحتاج لقضاء الوقت الطويل في اعداد الخطط الفاعلة لتدريس الرياضيات من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة .... حتى المعلمين ذوي الخبرة مهم بحاجة إلى الوقت الذي يقضونه في اعادة النظر واعادة اعداد خططهم المدرسية التي أعدوها سابقاً ، وذلك حتى تظل تلك الخطط خططاً ناميةً ومتطورةً وتتمشى مع التغيرات الحاصلة في ظروف المدرسة والمناهج والطلبة وتتلاءم مع التغذية الراجعة والملاحظات التي سبق وان رصدها المعلم . 
وإذا لم يقم المعلم بذلك فإن تلك الخطط يعتريها الجمود والروتين ، وتصبح بذلك خططاً بالية لا تحقق جميع الأهداف المرجوة فيها .

 لذلك اعتبرت مهمة تحضير الدروس والتخطيط لها احدى أهم الكفايات الأساسية التي ينتظر من أي معلم ان يتقنها باعتبارها متطلباً أساسياً لمهمة التعليم ، فأصبح من خصائص المعلم الكفي ان يكون قادراً على التخطيط لدرسه تخطيطاً منظماً ودقيقاً ولديه القدرة على تتبع السير في الوصول إلى النتاجات التعلّمية وفق اجراءات وأساليب واستراتيجيات وزمن محدد. لهذا يمكننا ان نعتبر مهمة التخطيط للدروس بالنسبة للمعلم هي خطوات نجاحه في عملية التدريس .

الرئيسية رجوع